دعوني أكون منبرا يليق بخطاباتكم ، أو سلما يوصلكم الى مبتغاكم ، أو حبل ود يليق برقبتي .. ورقابكم !
أضف تعليقا
من الأردن

السلام عليكم
كيف الحال يا صديقي
ابارك لك وجودك بيننا
في هذا العالم الواسع عليهم
الضيق علينا
تحياتي لك
من الأردن

دعوني أكون منبرا يليق بخطاباتكم ، أو سلما يوصلكم الى مبتغاكم ، أو حبل ود يليق برقبتي .. ورقابكم .......
السلام عليكم ،،،
كلماتك قليلة ولكنها رائعة وتفوح منها روائح إيمانية عطرة ، وفقك الله
ودمت بخير
من الأردن

عزيزي عاهد القاعد
على الجاعد
شالوا الجاعد ضل قاعد
ابدا ببسمة ترسمها على شفاهك وتنسى تعب يوم عمل طويل
الله يعطيك العافية
مختصر مفيد
ومقال دسم او
لوحة رسم
حتى نرى ابداع جديد وسلمتم
من الكويت

مباركـ المدونه / تمنياتي لكـ بالتوفيق وتحقيق ماتصبو اليه
يعطيكـ الف عافيه
هاله
من لإمارات العربية المتحدة

كما انت دائماً..سباقة في كل شيء.
العزيزة هالة شكراًللتهنئة.
سنكون اسرةً واحدة في خدمة الدين والفن والادب وكل ما هو جميل.
دمتي ودام ابداعك
من لإمارات العربية المتحدة

الى عابر سبيل
ولوجك الى مدونتي يكفيني مهما قلّت الكلمات،
دمت اخاً وصديقاً
من لإمارات العربية المتحدة

الاخ تيسير
من قال لك اني قاعد
لا تشمت بنا الأباعد
على علمي انك مفكر
لذا....قبل ان تكتب ..فكر
وإلا خبا نجمك الصاعد
...
من الأردن

الاخ الكريم عاهد
في القمة متواجد
وقلمك دائما رائد
كنت امزح معك ووضحت اني اريد ان ارسم البسمة على محياك
انسى الدعابه وواصل فانت امير الخطابه
كيف انتم
مبدع انت ولو لم تنمق الكلمات
متميز انت ولو لم تنتق العبارات
اشكرك على التعليق الجميل
وخبر ابو خضير ليستضيف قصة متشرد
اذا اراد دعمي
او انت اذا اردت وتحب الاستضافات
مع اجمل التحيات
ودمت مبدعا
من الأردن

من يفهم المعنى فلله دره كنتم وكان المجد والله يعيده...
أأنتم من كان العلا دوما...يتبع الخطى منكم ؟
يا من رأى مجدا أفاق الكون من ومض نهاره ..أراك اليوم (ميت)أحقا ما أرى؟؟
أخي يا قوة عظمى تهز الكون صرختك:
أأنت الموت تخشاه ؟
وأنت الموت جنتك!!
فهيا ياأخي هيا نعد النفس من عدم الى حق لنغدو قوة تخطو رقاب الكفر بالعز.
لله در شاعر الاسلام محمد إقبال إذ يقول رحمه الله:
الصين لناوالعرب لنا والهندلناوالكل لنا
أضحى اللاسلام لنا دينا
وجميع الكون لناوطنا
يادجلة هل سجلت على
شطيك مآثرعزتنا
روض الاسلام ودوحته
في أرضك رواه دمنا
من لإمارات العربية المتحدة

إلى شاعر الحرية عاهد:
كلماتك تلك أخذتني حيث ذاك العرس الممزوج بالفرح والدموع معا،فأحسست نفسي جزءا منه وكأن ذاك الشهيد هو أخي أو زوجي وربما ...يكون إبني واستوقفت قليلا هنا؛كيف تستطيع كل نساء فلسطين تقديم أبنائهن بكل ذاك الفرح لذاك العرس،لكن أجبت نفسي ومازلت بذاك العرس أن فلسطين هي مسرى النبي صلى الله عليه وسلم وأولى القبلتين وبلد الأنبياء هي فلسطين.أحسست بكاماتك تزرع الجرأة في من جديد وأنا الفلسطينية التي عاشت في الشتات وأدانتها يوما من الأيام كلمة فلسطينية..فبكيت لكنه بكاء الحرية
فتحياتي لذاك العرس وذاك العريس
وتحياتي إليك.
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية











من لإمارات العربية المتحدة
أبارك لك الوجود على سطح الحياة ، وحدهم من يستحقون الحياة من يبدعون ويكتبون عني وعنك وعن الحياة
بالتوفيق
مع تحياتي