بين الكلمات
أمنحوني فرصة للتباهي ، فقد سئمت الإنكسار وكنت أرمي عجزي على الأقدار ! فأَتـيه بين ظني واختياري و بين مدٍ وانحسار ،

:: أنــا والمخبــر

من دون ذكـرٍ للأسبـاب   وضعنـي قيـد الحجـز وغـاب   وقـال لـي ..   هـذا بيتـك الجديـد   ووضـع شخصـا معـي   واغلـق البـاب   أظنـّه مُخبـر   رأيتـه مـره من بعيـد   بفـارقٍ بسيـط   بالأمـس كـان بنظــّارة   وجريـدة يحملهـا بالمقلـوب   ولو انـه قـرأ المكتـوب    لقـدَّمَ الاستـقـالــة .   .. أخـذ يحـادثـنـي   يثيـرنـي ويسألنــي ..   هـل تفكـر بالقضيــّة... [اقرأ المزيد]

(29) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية