الفرح الفلسطيني هو حالة أخرى من الحزن المنكفئ على نوافذ صباحاتنا ، وهو أمنية نتداولها جميعا في جلستانا الممنوعة أصلا ! فالدموع فيه تأتي بشكل مختلف ، وصيحات الفرح والزغاريد ، هي بروتوكولات خاصة قد نمارسها رغما عنا لنكون لحنا داخل السيمفونية خوفا من نشاز قادم ... هنا وعلى هذا البيدر ، فرح من نوع خاص ، يختلط فيه الدمع بالدماء ، وتخرج النساء من أوكار الرجولة ، ليمارسن أمومة تليق بمن فارقونا : -... [اقرأ المزيد]








