حينما يسجن المرءُ مع صمته ويكون الهدوء بعد وجبةٍ دسمة من عذاب يليق بمن بكى وطنه السليب ، عندها وبدون سابق انذار تنطلق الافكار معلنةً تمردها على الذل وعلى من اشترى الضلالة بالهدى ، عندها ينطلق الكلام بلا موعد ، هي صرخة من عتم الزنازين ، تخترق كل التحصينات لتصل الى ابعد مدى . ضاقَ السجن على الجسدِ فانطلق الفكر بلا موعد اكتب عن جرحٍ وقضية وعن ذاك الطفل المتشرد عصفور فقد جناحيه وبيت... [اقرأ المزيد]








