بين الكلمات
أمنحوني فرصة للتباهي ، فقد سئمت الإنكسار وكنت أرمي عجزي على الأقدار ! فأَتـيه بين ظني واختياري و بين مدٍ وانحسار ،

:: مصـــــادرة

  جاءوا في اللـيل ... أربع جيـبـات انتشروا كضبـاع اقتحموا البيت طرحوني أرضـا أخذوا مني قلمي غصـبا شقوا قميصي أوسعوا جسمي ضربـا وعلى ورقي المنثور بكيت ظنوا اني هزمت لا لم اهزم فسلاحي قلم ورصاصه وقلب يحتمل الألم اخذوني لأعدم ظنوا أني سأندم لا لن اندم...   نسي ذاك المخبر اني نقشت بصدري ذاك الورق المنثور   فلتحرق يا هذا قلبي وصادر ان شئت يدي ودواة الحبر فسيصحو الحق المقبور   [اقرأ المزيد]

(19) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية