ربما تكون الآن هذي اللحظة هي الأجدر لطرح ما بداخلنا من ألم يعتصر الذاكرة المفعمة بكل الآلام والهموم ، والخروج ولو قليلا إلى فضاء التنفس النقي من شوائب المؤامرات والتخاذل ، فعندما نكتب جميعا عن همنا الفلسطيني ، نتمنى أن لا يعود الصدى علينا فارغا إلا مما بحنا به على أوراقنا ، ولأننا نتمنى دائما أن نجد من يسمع هتافنا الذي تعودنا أن يكون مثل النفخ في القرب المثقوبة ! وأنا اليوم لست بصدد التعريف بالأقصى... [اقرأ المزيد]








